السيد حيدر الآملي
332
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
واستولى عليها وعلى الأهواز وفارس وكرمان في أيّام عبد اللَّه بن الزبير ، والأمراء الذين خرجوا معه عطيّة بن أسود الحنفي ، وعبد اللَّه بن ماخون ( ماحوز ) ، وأخواه عثمان والزبير ، وعمرو بن عمير عميري ( العنبري ) ، وقطري بن فجاة المازني وعبيدة بن هلال اليشكري ، وأخوه محرن وصخر بن حينا التميمي وصالح بن مخراق العبدي وعبد اللَّه الكبير وعبد ربّه الصغير كلَّهم على التبرّي من عثمان وعليّ واللعن عليهما لعنهم اللَّه في الدّنيا والآخرة . 3 - النّجدات العاذريّة : أصحاب نجدة بنعامر الحنفي الذي خرج باليمامة ، والحجاز ( فاستقبله ) إليه أبو فديك ، وعطيّة بن الأسود الحنفي ، وسمّوه أمير المؤمنين ، وصار عطيّة إلى سهلسان ، وأظهر مذهبه ثمّة ، ويقال لهم العطريّة . 4 - البيهسيّة : أصحاب أبي بيهس الهيصم بن جابر ، وهو أحد بني سعد بن ضبيعة ، وكان الحجّاج بن يوسد يطلبه فهرب إلى المدينة فظفر به عثمان بن حيّان ، وكان يسامره إلى أن ورد كتاب وليد بن هشام فأمر بقطع يديه ورجليه وقتله وصلبه . 5 - العجاردة [ وهم أصناف ] : أصحاب عبد الكريم بن عجرد ، وافق النجدات والبيهسيّة في بعض مسائلهم وهم أصناف : أ - الصلتيّة ، أصحاب عثمان بن أبي الصلت ( أو ) الصلت بن أبي الصلت . ب - الميمونيّة ، أصحاب ميمون بن عمران ( خالد ) . ج - الحمزيّة ، أصحاب حمزة بن أدرك .